الخميس، 11 فبراير 2016

(تذكيّر) ....بقلم سعدي محمد النعيمي


(تذكيّر) هو التذكيّر بمآسينا نحن العرب أين كنا أين أصبحنا هزائم وانكسارات وخيانه وبيع ألأوطان وقبلها بيع الذات انه مصاب كبير على شباب العرب أن يدركوا ألأمر قبل ألضياع .
------- تذكيّر ---------
وفينا قوم مدهنون -- (مدهنون-- آثار ألنعم)
وفينا من غرثى ألبطون كثر --(غرثى--الجوع)
وتلك أجساده سخلُ --(السخلُ -- ألهزل)
ولما ضاقت بنا ألسناسف --(السناسف--ألأمور)
فأذا دعائنا في ألمساجدِ إلق -(إلق -- كذب)
وأنتم تواربون ألأنام طمعاً --(تواربون -- تخادعون)
وشغفكم بالظلمِ شغف
فتقصدون ألأمانيا إعتلاءً
وهو سحت محرم
فأين غطارف ألرجال -- (غطارف-- كرماء)
أين حاتم أبا ألكرم
وأين ألمتنبي في وصفه
للرجال ميزان له يزن
وأين إبن شداد
هل فاق من رقاده ألأبد
أم رضى ألعبودية إذلالاً
فكيف بطارق ألعرب إنتصروا
أوليس هذا تاريخنا
فاسئلوا ألأعاجم وتذكروا
أين أمسوا أين أصبحوا
تلك سنين عجاف
ونصر للعربِ جذل --(جذل -- ثابت)
أليوم باتت دِمنُ -- (دمن -- آثار)
على أطلالها نقف
خبت طلاعكم أيها ألعرب
فلا من آسِ ينفع أليوم --(آسِ-- طبيب)
ولا دواء يشفي ألمرض
ونحن نسلك ألطريق ألوَعْثُ --(ألوعث -- العسر)
ليس فيها أمل
وترجون لنا ألحياة
والخير فينا أن نقبرَ

(أنـتِ تِـريَـاقُ الـشِـفَـاء) بقلم الشاعرالكبير أحمد عفيفى

تذكَّري أنِّـي الحَبيبَ وأنَّني الصَّـ
ـبُّ الذي يَبْغيكِ:سَكنـاً , وانْتمَـاء
وتذكَّري الأمسَ الذي كُنَّا بِـهِ نَـرْ
فُـو..كَمَا طَيـريـنِ َراقَهُمَا المَسَاءْ
فحلَّقَا عشقاً وذابَا في الهُيَامِ..وَ
كَانَ شدوُهُما.يُحَلْجِلُ في الفِنَاءْ
...
وتـذكَّـري رَوعَ الْلِّقَاءَ..وكيفَ كَانَ
مَساؤنَـا..يَـزهُـو بأرجَــاءِ الـفِـنَـاءْ
وكيف حَـوانَا هَا الأمسُ الجَميلُ
بدفئهِ..وثمِلنَا:عشقـاً , وانتشَاءْ
حتى بَدَونَا كالسَّكَارى وَلَمْ نُبالِ
بأىِّ شّئٍ حَـولـنَـا..ذَاكَ المساءْ
...
سَأجئُ رُغمَ السُقـمِ , والإعيَاءْ
وفَداحَةِ الوَجدِ الرَّهيبِ حبيبتي
وغـزارةِ الأمْـطَــارِ فـي الأنحَــاءْ
سأجئُ مُكبلاً بهواكِ..آااهِ وَشَـ
قْـوَتـي..فهَـواكِ قــدرٌ , وابـتِـلَاءْ
فاسْـتَبـقِ لِى الوصلَ الجميـلَ
وَلَا تضنِّي..فأنتِ تِريَاقُ الشفاءْ!!