السبت، 6 أغسطس 2016

(وعرِفت فينك من تاريخك ) بقلم الشاعر وحيد راغب


حِرْفِتك 
 قطمِت لى ظهرى
والخشب بيعُض مسمارُه الحديد
والنعش بيصحِّى اللى ميِّت
قوم شوف وراك
كم ألف واحد
بتكلِّموا ف سيرتك يا سِيد
ومفيش محِب بيدعِى ليك
وانت متعشِّم بدَعْوَة ْ
تخرَّجَك من بوح يزيد
قرَبت جدا
من نهايتك للنهاية
وعرِفت فينك من تاريخك
وعرفت إن الإيد ومعصَم
همَّا كراستك وقلمك
والدم اللى باجرى
ف الوريد
شوفت النسب
ولَّا المُصَاصة ف القصب
ولَّا صِهْر
بدِب ف الارض بغباوته
يِورِثَك
وبِعَقد قِسمة يِنجِرِف
زى شلال لما يعصف بالعهود
ليه تشكى حالك للى خارج م السجون
عند الملك
أخَّر خروجك للحياة
ليه..
تدِّى اهتمامك للى وسَّع ف الجروح
بعَّد طريقك للنجاة
عنتر تعِب من لون بينْخُر
ف الضلوع
من قَتْلُه ذاتُه
مع إن غيره بيتوِلِد
ولا عمره شاف
عَنْصَرَة أو بطن جوع
عنتر غرق
ف الصحرا حتى يتوِلد
من نغش شالُه
والدموع
عنتر هجر وطن الشجاعة
واحترف
نهج الرجوع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق