الأربعاء، 2 أغسطس 2017

- لكِ انتِ - بقلم الشاعر سعدي محمد النعيمي

رضيتُ بكِ قدراً
يخفقُ مابينَ قلبي والوريد
ماهمني من الدنيا من شيءٍ
همي ان اكون بكِ سعيد
يامرأة حيرني زماني
فاحترتُ مابين الوصل والهجر العنيد
لمن اشكو ومن ذا يسمعُ
وكأن الكل في العشقِ وليد
احبها والشمس تعلم
وكذلك البدر في دجاه البهيم
ان اطلت افلت شمس
وامسى نورها فجر جديد
احبها بالامسي واليوم وغداً
ومابقى من العمر ان رغبت بالتجديد
ساذكركِ في قراطيسي واشعاري
واليكتب قصصنا التاريخ
انني احببتُ امرأةً علمت مكانتها
فغير حبها مجرى التاريخ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق