أمام بابك
مِن سِنينَ
ليَ الوقوفُ
تسنَّى
وما مِن قوانينَ
لي مواقفُك
سنَّتْه
إيذائي
ما تحاشى
وألحانَ قانوني
ما تماشى
:
أمام بابك
تماما
تَمَّ اختيار الإنتظار
إلى الإنكسار
آل
وما في بالك
جال
أتقن استحضارَ الأوحال
وصُنْعَ ونَسْجَ
خيوطِ المُحال
إلى بيدقٍ
أحالك
بِمَعِيَّتي
ترفض التجوال
:
أمام بابك
احتضر الذهاب
والإياب
وحضر
شُؤْمُ قَرْعٍ
مِن سُلالة
أصوات الغراب
له موعد
مع الخراب
تلاه تصفيق
بالتَّوْه
رَحَّب
في رحاب السَّراب
:
أمام بابك
فصلُ الخريف
ها هُنا
ولا هَناء
بكل تفاصيله
أدْلى
ولا عناقيدَ كرومٍ
تتدلَّى
فَصْلٌ
فيه
عني انفصلت
فيه
كُلُّك
تتجلَّى
وما في كُلِّك
عن أُنْسي
تخلَّى
بَيْد أنَّ
ما لك
في الخلايا
أبدا
تبدَّدَ
أو أدْبَر
وولَّى
لك الولاءُ
يَظَل
ودرْبَك
مُحال
أَضَل.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق