واقبلة في الصباح المسفر
من شذا أريج عطرها العنبر
تطيب بها النفس ،
ومسك الذكريات
فهاج بي ماهاج في مهجي
هوجا يهوج في لباب الهاويات
غنجا كأنه نجوم كؤوس
على الشفاة منسكبات
ماألذ الكأس من أنامل
صفت كأنها أمشاط الغانيات
والشعر مدرج كأنه سعف نخل
هوى على غصون شامخات
ويفيق فؤادي من سكرته
على ذات الجنان مفلجة الضحكات
غمازتيها رسمت على خدودها
مرايا الحسن الواهبات
أبدعها ابداع من بديع صنعه
فتجملت بجمال جميل البركات
دعوته سبع ليالي على ثلاث متواليات
أن يصون الجمال في حفظ عمر السنوات
وأن يطوي شرق الأرض على مغربها
في جمع مجموع له جموع الدانيات
فتكتسي في خنصرها حلقة
وعلى معصمها أساور الراهبات
هو العلي في قدرته
من صنع لطفه ألف قلوبا عاديات
وهو رب الإنفاق بلا عدد
سريع الحساب مجيب الدعوات
ببركة الصلاة على خير من إختتم به
رسلا أثارها المسك والرحمات
بطه ويس
ثم الأعراف ،
وسر المرسلات
هذا مارجوت من ، من بيده الملك
وأمره إن أراد شيئا كان في الكائنات ..!!
من شذا أريج عطرها العنبر
تطيب بها النفس ،
ومسك الذكريات
فهاج بي ماهاج في مهجي
هوجا يهوج في لباب الهاويات
غنجا كأنه نجوم كؤوس
على الشفاة منسكبات
ماألذ الكأس من أنامل
صفت كأنها أمشاط الغانيات
والشعر مدرج كأنه سعف نخل
هوى على غصون شامخات
ويفيق فؤادي من سكرته
على ذات الجنان مفلجة الضحكات
غمازتيها رسمت على خدودها
مرايا الحسن الواهبات
أبدعها ابداع من بديع صنعه
فتجملت بجمال جميل البركات
دعوته سبع ليالي على ثلاث متواليات
أن يصون الجمال في حفظ عمر السنوات
وأن يطوي شرق الأرض على مغربها
في جمع مجموع له جموع الدانيات
فتكتسي في خنصرها حلقة
وعلى معصمها أساور الراهبات
هو العلي في قدرته
من صنع لطفه ألف قلوبا عاديات
وهو رب الإنفاق بلا عدد
سريع الحساب مجيب الدعوات
ببركة الصلاة على خير من إختتم به
رسلا أثارها المسك والرحمات
بطه ويس
ثم الأعراف ،
وسر المرسلات
هذا مارجوت من ، من بيده الملك
وأمره إن أراد شيئا كان في الكائنات ..!!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق