الخميس، 29 ديسمبر 2016

رسول الله ... بقلم الشاعر وليد محجوب


رسول الله يا من صلى عليه الله
رسول الله يا كوكبا وضياء

رسول الله أنت الهادى
بكتاب ربك قد هديت فؤادى
رسول الله أنت المهتدى
بك فى كل ماضى وأتى
رسول الله يا حبيبى
بحبك نحيا فى عزة وإبائى
رسول الله يا من قال له الله
إقرأ بسم ربك الخالق الوهابى
رسول الله يا من علمك ربك
فصرت بعلمه أعلم العلمائى
رسول الله يا رحمتا
رحم الله بها الدنيا من الكفر والإلحادى
رسول الله يا منة من الله
يا قبضة من النور والنبراسى
رسول الله يا من صلى عليه الله
رسول الله يا كوكبا وضياء
رسول الله أنت الهادى
بكتاب ربك قد هديت فؤادى

وقفات مع الشاعر المصرى الكبير احمد عبد المعى حجازى ؟ بقلم الشاعر وحيد راغب


هكذا الشاعر المصرى الكبير/ أحمد عبد المعطى حجازى يقع تحت تأثره بالغرب وتواجده بفرنسا
ص 9 قال محمد كريم حاكم الاسكندرية لرسل الانجليز : هذه بلاد السلطان , وليس للفرنسيين ولا لغيرهم عليها سبيل .
( قول يناقض بعضه , اذا كانت هى بلاد السلطان فلم يكون محمد كريم حاكم ويرد على الانجليز , عبد المعطى يريد أن يثبت أن المصريين دائما تبع للسلطان ولا يقدمون وطنهم )
26ص-27الاستهجان بالطقوس والمناسك والعبادات فى الاسلام تحت مسمى التنوير:
نحن نرفض ذلك مع اننا ندعوا الى التنوير والنهضة ولكن هذا شىء والاستهجان بمناسك الاسلام شىء آخر مهما حسنت النية فى اتجاه العولمة والتطور , لان من يفعل ذلك يجلب من يهين النسك الاسلامية المقدسة تحت اى ذريعة ( ونرحل الى أوروبا وأمريكا واستراليا وكندا لا لنقرأ ديكارت وفولتير وجان جاك روسو ,أو لنعرف أسرار الذرة أو لنشارك فى اكتشاف الزهرة والمريخ , بل لنذبح خراف العيد فى المنازل والشوارع , ونلبس الحجاب والنقاب .
ص99: عبد المعطى يستهجن الصلاة واللحية ولو كان يريد من ذلك مهاجمة العنف والتطرف عند الاسلام السياسى فهو اسلوب خاطىء وتشويه للاسلام ( أكل من شوه جبهته وأطال لحيته وجعلها تفترش صدره وتدغدغ بطنه الملىء بالغل والجهل والمقت والكراهية )
ص 101رجل الدين عند عبد المعطى لا دراية له الا بالآخرة وتحقيق الحلم فى الآخرة وهذا مفهوم خاطىء ايضا عن رجل الدين الاسلامى قد يكون صحيح فى الديانات الاخرى ولكن فى الاسلام لا , فرجل الدين يعيش فى الحياة ويستعمرها ويطورها ويجددها ومكانه فى الحقول كلها كقدوة وليس مكانه فى المسجد وطلب الآخرة فقط (على حين يأتى رجل الدين ليحدثنا عن ما نحلم به ويعدنا بالوصول الى ما نتمناه لكنه يصارحنا بأن ما نحلم به لن يتحقق فى هذا العالم الفانى وانما يتحقق فى عالم الخلود حيث نتحرر من أجسادنا وتخلص من شهواتها وتعود أرواحنا طليقة ترفرف فى عليين .
غير أننا لا نستطيع أن نضحى بكل ما نحتاج اليه فى الدنيا لنحصل عليه فى الآخرة لا نستطيع أن نعيش بدون طعام وشراب )ثم يقول ( لان رجل الدين لاسلطة له أو أن سلطته روحية ) ( والسلطة الروحية تعدنا بكل شىء لكنها تؤجل الوفاء بوعودها لما بعد انتقالنا الى العالم الآخر ) " اللهم آتنا فى الدنيا حسنة وفى الآخرة حسنة وقنا عذاب النار " ," ولا تنس نصيبك من الدنيا " عبد المعطى لان تأثره كله بالغرب دائما ينظر الى الامور بنظرة غربية خالصة
ولكنه يقول ص110: الدين يمجد الانسان ويحترم العقل ويدعو لعمارة الدنيا , أما الكهانة فتحرق البخور للسادة , وتحتقر البسطاء وتضطهد العقل وتصادر حركة الفكر وتبرر الفقر والتعاسة والحرمان .
والدين احتفال بالحياة , والكهانة موت وانتحار .
ص141( ثقافة تعفينا من التفكير والتدبير , وتجعل الهزيمة عقابا إلهيا , وتحرمنا من النصر الذى انتزعناه بدماء شهدائنا الابطال لتنسبه الى الملائكة ) عبد المعطى لا يعترف بعون السماء كما حدث فى بدر نحن نأخذ بالاسباب ثم الله يعيننا , ما العيب أن نقول أن الله يساعدنا بانزال ملائكته " وما رميت اذ رميت ولكن الله رمى " عبد المعطى لا يعترف الا بما يدليه عقله بعيدا عن خبر السماء
فهو لايرى فى الحضارة الاسلامية الا الجماعات المتطرفة , ولا يرى الا شخصيات الحضارة الاوربية خاصة الفرنسيين كفولتير وجان بول سارترالذى وقف مع الجزائريين ضد الاحتلال الفرنسى وزولا وروسو وديدور فهو يذكر فوكتور هوجو الذى وقف فى وجه نابليون الثالث حتى سقط , ويذكر لميل زولا الذى دافع عن الضابط االفرنسى اليهودى دريفوس من الخيانة حتى برىء وغيرهم ولا يرى كتابا على مر الحضارة الاسلامية الا طه حسين وعلى عبد الرازق ونصر حامد ابو زيد وسىمة موسى والطهطاوى ولويس عوض واحمد لطفى السيد فالنزعة الاوربية الباريسية تمتلكه امتلاكا .
فهو يتحدث عن فرنسا كنموذج ونسى دموية الثوار وما فعلوه من تصفيات وانه لم تستقر فرنسا بعد الثورة لعشرات الاعوام , فهو لايذكر علماء المسلمين السابقين ولا النماذج العظيمة فى التاريخ الاسلامى الا ابن رشد والحلاج من تأثروا بفترات كانت السياسة هى الحاكمة لا الاسلام
فكرة الحدود والاوطان والتنقل تختلف فيما سبق عن الآن ص31:
يشير الى ان مؤسس القاهرة كان جوهر الصقلى الفاطمى الايطالى من سكن الاسكندرية كان ليس مصريا كابى العباس المرسى من مرسيا والشاطبى من شاطبة ( وهذا دليل أن من يعيش فى بلد تعايشا كاملا أصبح من أهله كما يحدث الان من اعطاء الجنسية , وينسب اليه حتى ولو لم يكن منه )
ص32 عبد المعطى دائما يتكلم عن الديمقراطية الغربية :
وهذا عيبه فقد وجدت مسالب كبيرة فيها , فهى تصلح مع التعديل حسب كل بلد , لان ديمقراطية الغرب تعتمد على الشعب اعتمادا كاملا فى دستورها حتى ولو سنت قوانينا لا تتفق مع الفطرة والاخلاق كالمثلية مثلا أو مفاهيم مغلوطة عن الارهاب فجعلت الدفاع عن الاوطان ارهاب فى حين الاستعمار جهاد الخ ( لا ثقافة بلا حرية ولا حرية بلا قانون , ولا قانون بلا دولة ولا دولة بدون ديمقراطية ) عبد المعطى يتكلم دائما كلام عائما بمصطلحات غربية بلا اجابات أو حلول .
ص99الديمقراطية ليست الا ساحة لمواجهة المعضلات وصراع الارادات وطرح الاسألة وادارة الحوار وبلورة الآراء والمواقف .( كتاب : من ثقافة السلطة الى سلطة الثقافة /أحمد عبد المعطى حجازى :2015م مكتبة الاسرة )
الشاعر وحيد راغب

احاكي ! بقلم الشاعر سعدي محمد النعيمي


احاكي الروح من المي
واعاتب الدنيا والزمان
في صيرورة حياة الحزن
أأمسي كاوراق الخريف
تتساقط من هفوات ريح تعصف
أم انتظر الربيع
وهي في كهوفها لم ترحل
ايها المبعوث من ذلك الزمان
زماننا بات في عجلٍ
كل شيء امسى ظلام
كالرمس ثرى وحجر
أأندب حظي ام أندب حظ
قوم فاض بهم الجهل
فإذا الدنيا سقم وظلام
والروح تنتظر الموت
تحسبه الفرج

غصبٍ عنك يا / بقلم الشاعر محمد عى النقلى


غصبٍ عنك يا شيخ " برهامي " . .
وانت كمان ياعم " حويني "
هااهني وابارك وارمي سلامي . .
ع " الانسان " اللي مش من ديني
عالمصري اللي شايل دمي
على اخويا اللي مش من أمي
على كل اللي همه . . همي
هو " حر " ف عقيدته ودينه . .
والمولى بيه وصاني ف ديني
مع خالص تهنئتي لجميع مسيحي هذا الوطن ..
محمدعلى النقلى
" لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّـهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّـهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ " ﴿٨﴾ (الممتحنة)
صدق الله العظيم

اعرف طريق النور منين ؟! بقلم الشاعر وحيد راغب


هذه القصيدة كتبت ارتجالا لمسابقة فى جروب اوركسترا الشعرونسيتها لولا ان ذكرنى بها الصديق محمد متولى باعجابه كانت فى عداد المفقودات :
الشاعر وحيد راغب خاص بالسابقة وقد كتبت الآن 22/12/2015الساعة التاسعة مساء ارتجالا :
(اعرف طريق النور منين )

ياللى تصلى ع الحبيب المصطفى
محبة ودفا
وقلوب بتنعم ف الوئام
تعظيم سلام
للى منهج دنيته
اسوة به
وبصحبه وآله الكرام
مليون سلام
للى سلم آخرته
والروح نقية
ومن تقاه باعرف ينام
لا بذِم ده
ولابكرهه
وف وسطه شادد ع الحزام
الليل بينده فى الإله
بسجود مُطعَّم بالآيات
وبوَجْد حارق الانتباه
الوقفة تفنِى النفس حتى
تختفِى بشربِةْ نجاة
الحوض قريب
والعمر بعزف للغروب
اصحى وتوب
تمنح وسام
واعرف طريق النور منين
رفرف بروحك ع المقام
والقى السلام
تلقى السلام بيرُد ليك
حتى الحمام
بهديل عيونه يحتويك
زتون محمد ف الحرم
والقدس بيردِّد عليك
احمى الحمى
وانشد ملاحم للسما
خلى استعاذتك بين إديك
طفِّش هوام
الليل ضلام
والأرض والدة طفلها
ف روضة حبيبنا المصطفى
جنة وئام
المجد للرب الجليل
وف الجليل
يعقوب ويوسف والخليل
والعذرا حاضنة معجزة
من طهرها
صفعت خيول المستحيل
صلى على من كلَّمُه
راس الابل
وأتاه شجر ماشى برجول
وف كل خطوة من شذاه
عبق الحقول
واتْشَقِّ لُه
قمر السما
والضرع بعد جفافه سال
وإديه بتنبع بالصفا ء وبالزلال
صلى عليه
واللا أنت أقل من الجبال
الصخر سبح والحصى
وجذوع نخيل
سمعوا بكاها والدموع
منها تسيل
صلى عليه
واجعل يقين الحب واحة
بين إديه
هو اللى شق الليل شموس
هو العروس
يوم الوقوف
يوم الصراط
يوم الشخوص
يوم الفرار
من كل واحد كان قريب
أو فى بطن الانتظار
صلى عليه
صلى عليه

في حب محمدا (ص) بقلم الشاعر سعدي محمد النعيمى

ومن بكَ لم يتباها
يا خير الأنام
من قبل وبعد وطول الزمان مدادا
يانوراً سكب على الدنيا ضياء
فطاب العيش فيها وطابا
بورك من تشرف في رؤياك
وبورك عند اللقا لقياك
أسقيتنا الصدق فأجزيت الثوابا
وزرعة الأخلاق أحسن النباتا
وكنت للوفاء طيب الريح عطاء
فإذا الصحارى رياض
والنفوس آمنة وهناء
ياحبيباً بكت العيون
حين ذكراك
وأنت أنفاس الروح
ياجل من عدلك فسواك
يا أحن من أمي
وأكرم من أبي عطاء
يا حبيبي
يا محمد

الغربال... بقلم على الشافعي

في موروثنا الشعبي ــ يا دام سعدكم ــ مثل مشهور : ( اللي ما بشوف من الغربال اعمى) . ولنتوقف قليلا عند المثل , حيث ان الكثير من ابنائنا ما سمعوا بالمثل ولا يعرفون الغربال , وما راوه اصلا . لعدم الحاجة اليه هذه الايام , فالبركة في قمح العم سام الذي اغنانا عن فلاحة الاض , وبالتالي عن استخدام الغربال . فالغربال ــ ايها الاحبة ــ : أَداةٌ من صنع الفلاحين تشبه الدُّفَّ ذات ثقوب كبيرة كثيرة ، يُنَقَّي بها الحَبُّ وخاصة القمح من الشوائب كالحصى والاتربة والزوان ، ويعني المثل : إذا لم تستطع أن ترى من ثقوب الغربال فأنت أعمى . والمقصود به : "لا يمكنك أن تصر على صحة وجهة نظرك في شيء , كل الدلائل تؤكد عكس ما تقول . واللفظة آرامية الأصل وجمعها غرابيل وبها تكلمت العرب قديماً قال الحطيئة :
أغربالاً إذا استودعت سراً *** وكانوناً على المتحدثينا
الغربال او المسرد اذن الة تدل على الخير , ايام ان كان الناس يأكلون من فؤوسهم و خير ارضهم , كانوا يزرعون القمح ويحصدون ويدرسون بواسطة اللوح , ويذرون ثم يغربلون , قبل الذهاب بالقمح الى المطحنة , يومها كانت آراؤهم من رؤوسهم , كما يقال في المثل : ( من كان اكله من فاسه كان قوله من راسه) . لكننا اليوم رهنا فؤوسنا فرُهنت روسنا . وبمناسبة الفأس والراس والكرك فيقال ــ والعهدة على من قالوا ــ انه في عهد الدولة العثمانية كانت منطقة الكرك تنتج من القمح ما يكفي الدولة بكاملها . واليوم لا يوجد في مراكزها الامنية من السلاح والذخيرة ما يتصدى به شباب الامن والدرك الاشاوس لشرذمة مارقة , خرجت على قانون السماء قبل خروجها على قوانين الارض .
ويقولون ايضا ــ يا دام سعد ابائكم ــ : الصحة تاج على رؤوس الاصحاء لا يعرفه الا المرضى . اما انا فأقول : بل الامن قبل الصحة , فالأمن تاج على رؤوس الامنين لا يدركه الا من فقده , والدليل شاهد امام اعيننا فيما يجري من حولنا , ادام الله علينا نعمة الامن والامان . اقول لكم ببساطة من يصاب باي الم يستطيع خلال دقائق ان يصل الى المستشفى , فيتلقاه الاطباء والممرضون بالإسعافات اللازمة , ويحاولون التخفيف عنه ويعطونه اولا ما يسكن الالم , ثم يشخصون المرض ويعالجونه . اما اذا فقد الامن لا قدر الله فهل يستطيع اصلا ان يصل الى المستشفى , فضلا عن الخروج من البيت . تصوروا كم من مريض سيموت اذا فقد الامن . انظروا حولكم لتدركوا نعمة الامن . فالذي لا يرى من الغربال اعمى .
اثبتت الاحداث الاخيرة في كرك العزة والفخار والشهامة والنخوة , انه لا توجد عندنا ازمة شجاعة ونخوة وشهامة , فهي متوفرة عند الصغير والكبير , الرجال والنساء ان تطلب الامر , الكل مستعد لقديم روحه فداء للوطن , هي تجلى ذلك في اللحمة العظيمة بين الشعب وافراد القوى الامنية والدرك , في وجه هذه الشرذمة المارقة , ولكن الازمة الحقيقية عندنا ازمة روتين قاتل , من الجالسين على المقاعد الفارهة في المكاتب الفخمة الضخمة , اصحاب الالقاب الكبيرة التي لا يستطيع المواطن الذي يضحي بروحه فداء للوطن , ان يراها الا عبر التلفزيونات المطبلة لهم , والمسبُحة بآلائهم , اناء الليل واطراف النهار . بضحي هؤلاء ليبقى اولئك على كراسيهم وفي مكاتبهم . ثلاثة عشر شابا في عمر زهور هذا الوطن النادرة , بعضهم تنتظره زوجته وابناؤه , نهاية الاسبوع متحلقين حوله حاملين اسمه بكل فخر واعتزاز , والبعض الاخر تنتظره امه على احر من الجمر , لتزف له خير وقوعها على ابنة الحلال المناسبة . ثلاثة عشر شابا ذهبوا بسبب البيروقراطية المقيتة . والروتين القاتل . مركز امني ليس فيه من العتاد والذخيرة ما يدافع به عن مدينة بحجم الكرك ان تعرضت لاعتداء ارهابي . في رقبة من دم هؤلاء الشباب , من المسؤول ومن سيحاسب من .
اقول ــ يا دام مجد كل اقارب مسؤوليكم ــ ترى لو ان احد المسؤولين القابعين في المكاتب الفخمة في عمان , اراد ان يزور الكرك , كم سيارة شرطة وامن عام ونجدة ستسبق او ترافق موكبه الكريم . ثم سؤال اخر : اين الاعلام الرسمي عن الحادثة . ان عيابه وغياب التنسيق مع المسؤولين ولّد ارضا خصبة للتقولات والشائعات والتكهنات والتشويهات , غفي وقت الموطن شغوف لمعرفة ما يجري , يريد ان يقع على الحقيقة , خوفا من مما يجري حولنا , وعلى راي المثل (الملدوغ يخاف من جر الحبل ) , واللي ما بشوف من الغربال اعمى . طبتم وطابت اوقاتكم

(التوتة حيث مزرعة الذكرى ) /بقلم الشاعر وحيد راغب


تنهمل الأحداق بشواغف الذكرى
وما تناهَى لديها
من وجلٍ وجفلة
إذ أترعت الساحات بمضخات الرؤى
وسباقات الصهيل المجملَّ
بحقول السحاب
القلائد المعبأة بالزمرد
وأحجار القدح
والمراجين
تطوِّق جيد الراحلين فى العودة
والاياب
ما كانت الابواب لتغلق
فى سماحة النسم
وطواف الاطياف المشبعة بندى الحبيب
مه يا من تسوق نوق الانفصال
عن الغياب
البراح يمعن النظرة لمشارف النجوى
وتراتيل القلوب المنهكة بحثا
عن شراب
لم يفتأ الدجال يرسل أذنابه
على مدرجة الطرق
وعند نوائح الثكلى
والرباب
طغمة اللهو وألعاب النار
ومسارح الغفلة
وانتهاك حرمة الاعتاب
ظُن ما شئت فكم للظن يقين
ومعصم ٌ
وسيقانٌ من الجيوش المعدة
للسراب
الهالات التى وشحت وجه ابن الهيثم
وزويل
وكرمة ابن هانىء
ورهين المحبسين
النوافذ التى تسرب القطارات
عبر ضلوعنا
تحتمل السفر السالمونى
وطيور المتجمد الجنوبى
ورقص النسوة عندما عاد صاحب الحياة
لمنتجع الهوى وفلذات الاكباد
والقبلة الرطبة بشهيق البحر
وزفرة الجداول
من فوق سرير الرجا والعتاب
فالتوتة حيث مزرعة الذكرى
تخبىء الموت عبر أوراقها
فى دودة القز
وحرير محرم على الرجال
كم تبلع الرمال
جوقة من المحاربين فى الليل
وتحت وطأة اللا فهم
وعيون يحرقها السفه العضال
شمخة من الطواوويس يتشدقن
باللون وريشات الجمال
وثمة رحلة الشتاء والصيف
والقبائل الغفارية المتحولة
الى نجوم يستدل بها المار
وتحمى مشارف المدينة
والوصال
أفصح أيهاالتنين الخرافى
عن مناجم الفحم لموسيلينى
ومنجرة السطو النازى
كم كان نوح دليلا لمحمد على
فى صنع أساطيل البحر
وشخصية مصر
وغلق الحياة فى قلعة الموت للماليك
و رفرفة البلابل المغردة
على قبة الأزهر
وحيث ... لا محال
أنا لاأجتث الذكريات ولكن
أجتر منها ما يليق وما لا يخوض
فى افتراقنا
ومسمى حفيف النضال
فلعة العشق لا تنطفىء
فى مراسيف الخبال

مؤسس ورئيس جماعة الابداع الجميل الثقافية يوجه كلمة للمبدعين والموهوبين فى اختتام موسم 2016

 
كتب - احمد سمير احمد
وجه الكاتب والشاعر سمير احمد القط مؤسس ورئيس جماعة الابداع الجميل الثقافية كلمة فى الندوة الاخيرة لجماعة الابداع الخاصة بختام موسم عام 2016 م قال فيها :
معاً نرحب بالمبدعين في كافة فروع الادب والفن (موسيقى - شعر - مقال - خاطرة - غناء -فنون تشكيلية -رسم كاريكاتير - عزف موسيقى - انشاد دينى - ابتهالات - ثقافة - صحافة - تمثيل - اخراج ...الخ )
نرحب بكل صاحب موهبة وكل ابداع حقيقى يتلمس طريقة للنجاح لنأخذ بيده دافعين به الى الافضل والى التميز ..نُقيم انتاجه ..ننقد اعماله نقدا بناءاً ..ونتجة به الى آفاق النجاح وتحقيق حلمه بالاحتكاك والاحتكام والنشر والمتابعة
معاً نحاول جمع الحروف .نشكلها كلمات ..ندور فى فلكها ....لتحيط بانفسنا ..علها تهذبها بما فيها من رقى فكرى وسمو عقلى .وبأنامل القلوب النابضة بالحب ..وبالنفوس المحلقة فى دروب الوفاء نلتقى
اهلا بكل ابداع حقيقى فى هذه المجموعه التى هى مرأة لواقع ملموس حقيقى لازيف فيه ولا تهويل ، ولامجاملة فيه ولا تهليل
نتعامل معكم بالحب والتقدير والاحترام ، نتبادل معكم المعلومة والخبر والنقد البنّاء بمشاعر من الود والصفاء النفسى ..لايماننا بمبادئنا الثابته فى احقية اعضائنا فى الممارسة الفعلية بالحركة الثقافية والابداعية فى مصر
من يحترمنا نحترمه ونجله ومن يلوح بما لايؤكد انه غير سوى او انانى النزعة والمعتقد نلفظه فوراً لاننا لا نقبل انصاف المبدعين او ادعياء الفن او المرضى النفسانين ، او من يعمل بشكل فردى ...فرجال الادب والثقافة والفكر هم منارة المشاعر المرهفة ومحراب للرقة والتأدب وهم ادعى بتهذيب الاخلاق وسمو الوجدان
لذا نرجو ممن لايجد نفسه بيننا بتلك الاهداف البحث عما يهمه بعيدا عنا قبل ان نلفظة غير مأسوف عليه
ودعا الاديب سمير احمد القط فى ختام كلمته من يرغب الاشتراك فى عضوية جماعة الابداع الجميل الثقافية واستخراج كارنية رسمى لممارسة كافة الانشطة عليه  الاتصال بنا

الأحد، 18 ديسمبر 2016

(لم لا تستخير فى نعل سكاتك ) / بقلم الشاعر وحيد راغب

 (لم لا تستخير فى نعل سكاتك )
لاغربة الا فى العقول المنتفضات
على شطوط الغفلة والوهم
وانفصال القارات وزحزحتها
بالبحار
المروج الشقية بالعشب المفارق للخضار
ولمهيع الزرافات التى استطالت أعناقها
للثمار
تفاصيل لأرياح غضت الطرف
عن غناء العنادل
وامتهان الزهرات العابقات
امتهنوا مهارات اللاجئين
والنهار المتستر بالليل القمىء
والعاريات
صفقة الوجع الغبى
تراهن فى البورصة
عن مخاوف الساسة
ورجال الاعمال
ومنتهجى الخفق
والجامحات
سلة من البرتقال وأجساد مشبعة بالغيم
وجمرة وبضعة من خطابات ملغمة
بالصهيل
كان بمقدور قابيل أن يرفض بلا قتل
وعلى موائد الفكرة
تنتصب المفردات
غادر الاسطورة الآن وامخر
البحر اللئيم
وعِش عند مضايق الغزل
وكوخ الغانيات
خُذ السنونو والجنون والاعاصير
" ومن كل زوجين اثنين "
ربما تتهادى فقمتك على جبل جليدى
أو على رأس غاندى
وهو يتهجى ما قاله الموج
وبنات نعش
منحنيا للحظة الاختراق
وما حل من صمت
وفناءٍ
فى الجاريات
لم لا تستخير فى نعل سكاتك
ولكن اخلع الميل
وطرِّز المنهل الغافى بسنبلات سبع
وبقراتٍ سمان
عليك كراء النرجس
والياسمين
وبحيرات البجع
والسوسنات
فالدفاع يشرِّد المعنى والقضاة يلعقن
تواشيح المستندات
من صفَّق الآن يطرد
فالسماء لن تسقط حبر البراءة
على خدود الجناة
والراقصين على أحبال التشويه
والملحقات
ازدرد ما شئت اللغة
والمتعة
وشنِّف الآذان بما رموه
من فتات
المحو والصحو
وقلل المشربيات
وتلك التماثيل الشامخة على مداخل المدن
تنظر بخسة للمارة المتأبطين
تاريخا مزيفا
ويسعلون فى وجه النازحين
من نار الظهيرة
وطبل القادمين من أعلى الأنا
ليفيضون ترانيمهم المستفزة
والشتات
لا تنعمى أيتها الريح الخجولة
من الغصون التى تفحمت
فقد نعس الجمرى فى أمانيه
وامتطى حلة الموات

يادم ساح / بقلم الكاتب والشاعر سمير احمد القط


يادم ساح انطق وقول
مين اللى خانك فى الوطن
مين باح قتلك ياغول
وانت الاصيل لو نفتطن
مين قال انك علول
خايف لتثأر م العطن
شكلك ولونك دول اصول
لا فرق فيك لإبن الوطن
،،،،،،.من اشعار الكاتب سمير احمد القط،،،،.

رجال صدقوا .. بقلم علي الشافعي


يومٌ مجيد من ايام الله , سطره رجل من الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه , في صفحة مشرقة من تاريخ لعبت به ايد خبيثة , فغيبته عن اهله . يومٌ بشر به رسول الله عليه افضل الصلاة والتسليم . انه صبيحة يوم الاربعاء 21 جمادى الأولى 875هـ/ 30 من مايو (ايار)1453م ، يوم وقف السلطان محمد الفاتح في وسط المدينة يحف به جنده وقواده وهم يرددون : ما شاء الله ! قائلا : ايها الجند لقد أصبحتم فاتحي القسطنطينية .
القسطنطينية نعم ــ يا دام مجد اجدادكم ــ القسطنطينية او بيزنطة , التي استعصت جيوش الفتح الاسلامي طوال تسعة قرون . القسطنطينية التي اطلق عليها فاتحها اسم (اسلام بول ) أي عاصمة الاسلام , حتى 1930 في عهد اتاتورك الذي بدّله الى اسطمبول من اسم يوناني قديم "إستانپولين" ثم نقل العاصمة الى انقرة .
من هو محمد الفاتح ؟ وكيف فتحت اكثر مدينة تحصينا في التاريخ ؟ وقصة السفن التي سارت على اليابسة ؟ سأحدثكم بعد ان تصلوا على خير الانام :
تقع اسطنبول في شمال غرب إقليم مرمرة في تركيا ، و تُقسم الان إلى قسمين يفصل بينهما مضيق البوسفور ما بين 550م و3000م والقسطنطينية هي الان القسم الاوروبي وكانت عاصمة الدولة البيزنطية ، بينما يقع القسم الشرقي في آسيا
حاول المسلمون فتح القسطنطينية اكثر من مرة ، حاولوا فتحها للمرة الأولى من عام 674 حتى عام 678م , في زمن خلافة "معاوية بن أبي سفيان" الأموي، ولكن الحصار فشل في تحقيق النتيجة المرجوة منه . وعاودوا حصارها سنة 717م في زمن الخليفة "سليمان بن عبد الملك" ، وقد دام الحصار 12 شهرًا ، لكن الجيش لم يتمكن من دخولها هذه المرة أيضًا ، بسبب مناعة أسوارها .
تبدا حكايتنا ــ دام فضلكم ــ بفتى يافع , يتدفق حيوية ونشاطا اختار له والده امهر المعلمين والمربين , لتهيئته ليكون السلطان السابع من سلاطين بني عثمان . اما الفتى ف (محمد الثاني ) الذي عرف فيما بعد بمحمد الفاتح , وهو ابن السلطان مراد الاول , الذي امضى حياته في مقارعة الفرنجة , وصد هجماتهم على ديار الاسلام , وخاصة في الشمال الافريقي , وذلك بعد سقوط الاندلس . فتربّى الفتى على حب الإسلام ، والعمل بالقرآن والسنة ، واتصف بالتُّقى والورع ، وقد نجح الشيخ "آق شمس الدين "- وكان واحدًا ممن قام على تربيتة وتعليمه – في بث روح الجهاد , والتطلع إلى معالي الأمور في نفس الأمير الصغير ، واخذ يلمح له بأنه قد يكون المقصود ببشارة النبي – صلى الله عليه وسلم- : لَتُفْتَحَنَّ الْقُسْطَنْطِينِيَّةُ فَلَنِعْمَ الْأَمِيرُ أَمِيرُهَا وَلَنِعْمَ الْجَيْشُ ذَلِكَ الْجَيْشُ , وكان لهذا الإيحاء دور كبير في حياة "محمد الفاتح" فنشأ عالي الهمة طموحا ، واسع الثقافة ، محبًّا للجهاد ، على دراية بفنون الحرب والقتال .
تولى السلطان محمد الفاتح الخلافة العثمانية في (16محرم 855هـ - 18 فبراير عام 1451م)، وعمره (22 سنة) ، ومنذ اليوم الاول لتوليه الحكم وضع نصب عينه ذلك الهدف السامي (فتح القسطنطينية ) , ليفوز بالبشارة . فاخذ يعد العدة لذلك , وهو يعلم المخطر التي سيواجهها جيشه , لذلك بذل جهودًا خارقة في مجال التخطيط لهذا الفتح ، فعمل اولا على دعم الجيش بالقوى البشرية ، حتى وصل تعداده قرابة ربع مليون مجاهد . وهو عدد كبير إذا قُورن بجيوش الدول في تلك الفترة ، كما عنى بتدريبه على فنون القتال المختلفة ، وتجهيزه بمختلف أنواع الأسلحة اللازمة لهذه العملية ، ومن أهمها المدافع ، التي أخذت اهتمامًا خاصًّا منه ؛ حيث أحضر مهندسًا مجريًّا يُدعى (أوربان ) وكان بارعًا في صناعة المدافع ، فأحسن استقباله ، ووفَّر له جميع الإمكانيات , فتمكن هذا المهندس من تصميم وتنفيذ العديد من المدافع الضخمة ، على رأسها المدفع السلطاني المشهور ، الذي لم يُرَ مثله من قبل ، كان يزن (700) طن ، وتزن القذيفة الواحدة (1500) كيلو جرام ، وتُسمع طلقاته من مسافات بعيدة ، ويجره مائة ثور يساعدها مائة من الرجال الأشداء . كما اولى عناية خاصة بالأسطول العثماني ؛ حيث عمل على تقويته ، وتزويده بالسفن المختلفة ليكون مؤهلاً للقيام بدوره في الهجوم على القسطنطينية ، بلغت أكثر من أربعمائة سفينة . كما اعتنى بإعداد الجيش إعدادًا معنويًّا قويًّا ، وغرس روح الجهاد ، وتذكير الجند بثناء الرسول على الجيش الذي يفتح القسطنطينية ، وعسى أن يكونوا هم هذا الجيش المقصود بذلك .
عندما اكتملت الاستعدادات زحف السلطان محمد الفاتح على القسطنطينية فوصلها في (السادس من إبريل سنة 1453م) ، فحاصرها من البر بمائتين وخمسين ألف مقاتل، ومن البحر بأربعمائة وعشرين شراعًا، فوقع الرعب في قلوب أهل المدينة ؛ وبقي الحصار (53 يومًا) ، قام خلالها بتمهيد الطريق بين أدرنة والقسطنطينية ؛ لكي تكون صالحة لجرِّ المدافع العملاقة ؛ وعندما وصلت الأجناد يقودها الفاتح بنفسه إلى مشارف القسطنطينية ، جمع الجند وخطب فيهم خطبًة قوية حثهم فيها على الجهاد ، وطلب النصر أو الشهادة ، وذكّرهم فيها بالتضحية ، والصدق عند اللقاء ، وقرأ عليهم آيات الحهاد ، كما ذكر لهم الأحاديث النبوية التي تبشِّر بفتح القسطنطينية ، وفضل الجيش الفاتح لها وأميره ، وما في فتحها من عزٍّ للإسلام والمسلمين ، ثم نشر العلماء في بينهم , مما رفع معنوياتهم ، حتى صاروا ينتظرون القتال بفارغ الصبر .
قام السلطان بتوزيع جيشه البريّ أمام الأسوار الخارجية للمدينة ، مشكِّلاً ثلاثة أقسام رئيسية تمكنت من إحكام الحصار البري حول مختلف الجهات ، كما أقام الفاتح جيوشًا احتياطية خلف الجيوش الرئيسية ، وعمل على نصب المدافع أمام الأسوار، ومن أهمها المدفع السلطاني العملاق ، الذي أقيم أمام باب طوب قابي . كما وضع فرقًا للمراقبة في مختلف المواقع المرتفعة والقريبة من المدينة ، وقد انتشرت السفن العثمانية في المياه المحيطة بالمدينة ، إلا أنها في البداية عجزت عن الوصول إلى القرن الذهبي ؛ حيث كانت سلسلة عملاقة تحطم كل سفينة تحاول الاقتراب , لكن الله ألهم الفاتح إلى طريقة يستطيع بها إدخال سفنه إلى القرن الذهبي دون الدخول في قتال مع البحرية البيزنطية , متجاوزًا تلك السلسلة ، تتمثل في جرِّ السفن العثمانية على اليابسة حتى تتجاوز السلسلة التي تغلق المضيق والدفاعات الأخرى، ثم إنزالها مرة أخرى إلى البحر. وقد درس الفاتح وخبراؤه العسكريون هذا الأمر ، وجهزوا ما يحتاجونه من أدوات لتنفيذه ، والطريق البرية التي ستسلكها السفن .
وبعد إكمال المعدات اللازمة أمر الفاتح في مساء يوم 21 إبريل بإشغال البيزنطيين في القرن الذهبي بمحاولات العبور من خلال السلسلة ، فتجمعت القوات البيزنطية منشغلة بذلك عما يجري في الجهة الأخرى ؛ حيث تابع السلطان مدَّ الأخشاب على الطريق الذي كان قد سوِّي ، ثم دهنت تلك الأخشاب بالزيوت ، وجرت السفن من البسفور إلى البرّ؛ حيث سحبت على تلك الأخشاب المدهونة بالزيت مسافة ثلاثة أميال، حتى وصلت إلى نقطة آمنة فأنزلت في القرن الذهبي ، وتمكن العثمانيون في تلك الليلة من سحب أكثر من سبعين سفينة وإنزالها في القرن الذهبي على حين غفلة من العدو ، بطريقٍ لم يُسبَق الفاتح احد اليها في التاريخ كله .
حددت ساعة الصفر بالواحدة صباحًا من يوم الثلاثاء 20 جمادى الأولى 857 هـ/ 29 مايو 1453م بدأ الهجوم العام على المدينة , بعد أن أعطيت إشارة البدء ، فعلت أصوات الجند المسلمين بالتكبير وهم منطلقون نحو الأسوار، بعد التمهيد بقصف الاسوار بالمدافع التي ادت الى انهيار التحصينات , واحداث فجوات في السور , ففزع أهل المدينة وأخذوا يدقون نواقيس الكنائس ، وهربوا إليها ، وكان الهجوم العثماني متزامنًا بريًّا وبحريًّا في وقت واحد , وحسب خطة دقيقة رسمت سابقًا ، طلب كثير من المجاهدين الشهادة وهم يقتحمون الاسوار بكل شجاعة وإقدام فنالها الكثير منهم .
ومع ظهور نور الصباح في يوم الاربعاء 30 مايو 1453م تمكن المهاجمون من ناحية باب أدرنة من اقتحام الأسوار والاستيلاء على بعض الأبراج ، والقضاء على المدافعين فيها ، ورفع الأعلام العثمانية عليها ، وتدفق الجنود العثمانيون نحو المدينة من تلك المنطقة . راي الإمبراطور البيزنطي الأعلام العثمانية ترفرف على الأبراج فنزل يشاركه يرافقه قائده المشهور جستنيان يقاتلان حتى قتلا , ففر المدافعون . وهكذا تمكن المسلمون من الاستيلاء على المدينة .
وبعد أن أتمت القوت العثمانية فتح المدينة دخل السلطان "محمد"- الذي أطلق عليه من هذه اللحظة "محمد الفاتح" – على ظهر جواده في موكب عظيم وخلفه وزراؤه وقادة جيشه وسط هتافات الجنود التي تملأ المكان : "ما شاء الله ، يحيا سلطاننا . ولما توسّط المدينة نزل عن فرسه ، وصلى ركعتين شكراً لله ، ثم توجه إلى أهالي المدينة قائلا : أنا السلطان "محمد" أقول لكم ولجميع الموجودين , وابلغوا عني الغائبين : إنكم في أمان على حياتكم وحرياتكم ومعتقداتكم . ثم قرر اتخاذ "القسطنطينية" عاصمة له ، وأطلق عليها اسم "إسلام بول" آي دار الإسلام .
بعد هذا اتجه إلى استكمال فتوحاته في بلاد "البلقان" ، فتمكن من فتح بلاد "الصرب" و"المورة" و"رومانيا" و"ألبانيا" وبلاد "البوسنة والهرسك" ، ثم تطلعت أنظاره إلى "روما" وأن يجمع فخارًا جديدًا إلى جانب "القسطنطينية" . لكن الاجل هاجمه فجأة وهو يستعد لتحقيق هذا الحلم في (3 من مايو 1481م) ، وابتهجت أوروبا كلها بعد سماعها نبأ الوفاة ، وأمر بابا روم أن تقام صلاة الشكر في الكنائس ابتهاجًا بهذا النبأ .
وبعد ــ يا سادة ــ رحم الله القائد الفذ محمد الفاتح , بطل يوم من ايام الله على ارضه , وصاحب بشارة رسول الله عليه افضل الصلاة والتسليم , واول من سير السفن على اليابسة . ما رايكم ــ يا دام سعدكم ــ كيف تتوقعون موقفه لو راي ما يجري اليوم على ارض الاسلام , لو راي القدس وقد احتلت , و حلب دمرت , و الموصل استبيحت , و بغداد سحقت , وان بقية الاعراب يتنظرون دورهم . طبتم وطابت اوقاتكم

نصيب الفقير / بقلم الشاعر السيد عبد الكريم أحمد

الفقير مهما إشتغل
نصيبه فكة
وإن قِدر على قراءة الفاتحة
ما يقدر على الشبكة
يا ريت يريح البلد
و يقعد إحتياطى ع الدكة
زاحمها بس
و عامل فيها ربكة
و تأثيره مش فعال
كتأثير شكة
ولا حد بيسمع له مشكى
ولا حد بيفوت له غلطة
و لا حد بينقذه لو دخل عركة
ويركبوه الغلط
ولو كان مدكوك فى جنبه مية دكة
ياما ناح
و كم نواحه أبكى
و ساعات كلامه الحزين
يلسع القلب كلسعة المكوى
ويمكن يكون
عن غيره أذكى
ولو كان ذكى
كان لعب بالبيضة و الحجر
من غير ما يحكوا بعض أى حكة

لم يكن حباً / بقلم الشاعرة مديحه حسن


عندما سكن العيون
واستظل بالجفــون
وتملك النبض الحنون
ما كان حباً
حين تـوارى في الفؤاد
وتمـلك الليـل والسهاد
وعانق الأيدي في بعاد
لم يكن حباً
عندما تشتاق لمسه
وتَتَّبِع لمحه وهمسـه
وترتقب يومـه وأمسـه
ماكان حباً
عندمـا ترنـو لحنينــه
وتئن من ألمه وأنينه
وتحتضن دمعة عيونه
أبدا لم يكن حبا
عنـدما ذاب بالوريـد
وأصبح الـدم الجديد
بمهد طفل ك الوليد
فقد كان عِشقاً
ولما تخدعه الأماني
ويهيم باللمح لثواني
ويستظل بظل ثـاني
آمــــلا وعـــد وتفاني
راغبـا نسيـان زماني
لن يعـود لقلبي تانــي
فقد كان وهماً