الخميس، 15 نوفمبر 2018

لظى قيس - بقلم الشاعر سعدي النعيمي

تراءت في عينيَ ليلى
والعيون في العشق لا تكذب
هي الشمس وضوؤها المنبعث
وفي الدجى بدر نوره مكتمل
أيا أيها القلب الملوع بالهوى
كم بحب ليلى ضاقت بك السبل
حتى خيامها بالأمس التي نسستها
ظعنوا اهلوها فأمست طلل
فكأن حبها بات يباب عصف
ولظى في القلب يستعر
فأي خطوب أصاب العقل والجسد
القلب ولهان بها متيم
اما حان يوم الوصل المبتهج
وشوق الروح لك تتلهف
لحبيبٍ هو الأول والآخر
فعزت عليَ النفس بداء حبها
حين اضناها الجوا واهلكها السقم
ولقد فديت لها الروح والفكر
كتبي كانت اشعاري هي وقصصي
ومن دون ليلى كيف
لأيام عمري تحتسب
أحاكي الليل عن عذاباتي
والقمر شاهداً والنجم والشهب
فبت صريع الوجد في حبها
وهل من بعدها لي في الحياة امل
كم نظمت اشعاراً لها غزل
فاقت حتى آفاق التصور
حين وسد حبها فؤادي
ودار في الشرايين دم
أنا مذ احببتها سليل الفؤاد
وفي ترحالي عليل الجسد
أيا يا ليت ليلى تعلم
كم اشقاني بعدها كنازلةٍ
عند قوم مصابها جلل
فعودي بحنانكِ
كما تحن الصحاري للمطر
وعودي عودة الربيع الخضل
للسهول الخضر اقاحي الشجر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق