بعض النقاد الادعياء ادخلوا مصطلحا خبيثا وخائبا يسمى
تداخل الاجناس الادبية وارادوا ان يقنعوا ضعاف المواهب والقراء قليلى
الثقافة الادبية بان النثر شعر وان القصة القصيرة شاعرية وان المقال الادبى معلقة وان....وان........
فاصبح الادب بلا هوية لقيطا ملقطا امام هذه الحداثة الزائفة الوهمية الملفقة .والعلاج صعب الان وبعيد المنال نظرا لوجود قارئ لا يعى ماهية الادب وكاتب مضلل ومغرور وناقد نفعى مادى و... و...
من لم يصدقنى... يتصفح الصحف والمجلات الادبية فى هذه الايام او ليذهب الى المنتديات الادبية العامرة على رقعة الوطن العربى الكبير...
ولهذا اللغة العربية الان ترقد فى غرفة الانعاش بغيراطباء او حتى مسعف شجاع يؤمن بضرور شفاءها قبل الموت...
فاصبح الادب بلا هوية لقيطا ملقطا امام هذه الحداثة الزائفة الوهمية الملفقة .والعلاج صعب الان وبعيد المنال نظرا لوجود قارئ لا يعى ماهية الادب وكاتب مضلل ومغرور وناقد نفعى مادى و... و...
من لم يصدقنى... يتصفح الصحف والمجلات الادبية فى هذه الايام او ليذهب الى المنتديات الادبية العامرة على رقعة الوطن العربى الكبير...
ولهذا اللغة العربية الان ترقد فى غرفة الانعاش بغيراطباء او حتى مسعف شجاع يؤمن بضرور شفاءها قبل الموت...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق