السبت، 5 مارس 2016

حب القوافي .....بقلم الشاعر عبدالله سلام


إنْ كَاْنَ هَجْرِيْ عَلَيْكُمْ يَسِيْرَا
= مَاْ كَاْنَ حُبِّيْ عَلَيْكُمْ حَراْمَا
مَاْزَاْل قَلْبِيْ أَسِيْرُ هَوَاْكُمْ
= وَهَجْرُ الْحَبِيْبِ شَبِيْهُ الْفِطَاْمَا
وَقَدْ كُنْتُ أَبْغِيْ بِشِعْرِيْ وِصَاْلَا
= فَرِفْقَاً بِقَلْبٍ يَهِيْمُ غَرَامَاْ
رِفْقَاً بِقَلْبٍ سَجِيْنِ انْتِظَارِ
= فَكَمْ تُكْثِرُوْن عَلَيَّ الْمَلَامَاْ
وَإِنِّيْ هَجَرْتُ الْقَوَافِيْ سِنِيْنَا
= فَعِشْتُ كَسِيْرَ الْفُؤَادِ حُطَامَا
وَإِنْ كَان حُبِّيْ لَهُنَّ جُنُوْنَاْ
= فَإِنَّ الْشُّعُوْرَ بِهِنَّ اسْتَقَامَا
إِنْ كَانَ نَظْمٌ أَضَرَّ عُقُوْلا
= هَاهُوَ شِعْرِيْ يُدَاوِيْ الْسِّقَامَا
وَمَا كُنْتُ عَبْدَاً ذَلِيْلَاً لِعَبْدٍ
= جَعَلْتُ الْلُحُوْنَ قُصُوْرَاً عِظَامَا
وَإِنَّ الْقَوَافِيْ هَوَاءٌ لِصَدْرِيْ
= وَمَا كَانَ الشِّعْرُ يَوْمَاً حَرَامَا
وَإِنْ كَانَ غَيْرِيْ يَعِيْشُ مُجُوْنَا
= هَاهُوَ لَحْنِيْ نَقِيَّاً دَوَامَا
أَنَا لَسْتُ أَعْرِفُ وَصْفَاً لِحَالِيْ
= وَمَا عَاشَ قَلْبِيْ وَعَقْلِيْ سَلَامَا
مَنْ لِيْ بِمَنْ يُدْرِكُوْنَ الفُنُوْنَ
= مَنْ لِيْ بِمَنْ يَفْقَهُوْنَ الْكَلَامَا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق