السبت، 5 مارس 2016

(لن أقذف بموساى النهر )..بقلم الشاعر وحيد راغب


حدِّش قالك ...
إن القهوة السادة
مش زى العادة بقالها وشوش
وان الوجه الصابح
من كتر الخسف
وضرب قفاه
ما صبحشى بشوش
حتى دموع اللذة وقت الحضن
طلعت زيف
وكمان الحب المدعوم
من طنط ... اتحوِّل بينا
نزيف
والبنت العايئة بزهرة لوتس
دبِّلها ..
إن الكل اتحوَّط حواليها
بطبَق فستق وشوية طيف
بيخالفوا الفطرة وضوء القمرة
ف ليلة صيف
اتجعَّد ف الراس الفكرة
وف القلب بيتعاقد على صالة
براحها مصيف
ما بتعرفشى ان الجن بيقدر
يسكن مطبخها
ولا شيطان الخوف
قطَّع جزرايتك واخلطها
بعصاة الفرعون
لن أقذف بموساى النهر
لن أسمح لقارون
يحمِّل مفاتيح القمح
مع الحرية
من قال ان الطاقة هاتفضل
من غير استهلاك
ولا عرقية
البحر الهايج بيرجَّع
دفته للغوص وللأصداف
غنى يا حادى الاعراف
الفتح بيَدِّ ابن زياد
تتقوَذس كل مضايقك
هل خنقى عفاف
من منا ينام على مسبحة
لم تدر كيف تسبح
الرهط على قارعة الحس
سينبح
وزليخة نؤووم
لا هيت ولا لك
القضبان ملاذ وغيوم
ما زالت كل خزائننا بلا يوسف
وأكلنا رمل الصحراء
العتبات ولاء
والصدفة لن تنجينا
ولا الاموات
ولا غيَّرْ ما دمت تروِّض أحصنة الطفرات
لم أعثر تحت تراب العزة
أقمار الظلمات
فى لحظة عمق
هل أقدر
أنتزع الآهات
البدر يؤمل أن لا يتحوَّل
لمحاق
وكفى الدنيا ديجور لا يعتقنا
م الخسفات
يا حلمى شرفاتك أضحت نحسا
مع أن لليلى بسمة تورق
شمسات
هدِّىء من روعك يا حادى
فبلال يتحشرج صوته
بعد فراق
لا يخرج للاموات
ما نحة الرؤية غادية
تتثنى
فلا تجد رفيقا يتواجد
يحتسى القهوة
ف الشرفات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق