الأربعاء، 18 مايو 2016

لأنى برئت...بقلم الشاعر وحيد راغب

رشفت الرهافة حتى ارتويت وسقت الغيام لأرض جديبة
وزيَّنت سقف الامانى بحلمٍ تداعى فصار عيونا خصيبة
فأبحر فيها وقد راق مخرى عبابا يلطِّف وجه الحبيبة
أما من عريقٍ يمسِّد قلبى فيهمى حنانا رفيع العذوبة
قصور المعزِّ تخاصم نهجى وعرش الفراعن يدفق ريبة
لذا قد أبنت غريب الحواشى ونقَّط حرفى بتمرات طيبة
أهزُّ الخدود تساقط جمرا يشعشع ذاتى فتنماث غيبة
أرتق ثلم المجالى وأرفو سوابق لحن غريب ثقوبه
فلى فى الدروب مناحل حبٍ غذاء المليكة يفض المشيبة
فأمهل جن الشعور ليأتى وعند المجىء أوارى عيوبه
لأنى برئت من الخوف حتى أتانى يقبِّل كفًّا رحيبة
أينزل عندى وحصنى منيعٌ ومزلاق بابى بأيدٍ طبيبة
خذوا الوجد عنى وبوحوا خطايا فما طاب صدرى بذات سايبة
ومرُّوا برمشى اذا ما غمزت لعلى أشرت بكاسٍ قريبة
فنسكر عشقا ونسمر عزفا ترانا نجوب بروح طروبة
أطحنا بكل العوائق لما ذبحنا التراخى حملنا الحقيبة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق