رقَّ الماء المنساب
خجلاً من دمعِ عينيكِ
كأنهما دجلة والفرات
يحاكي شفتيكِ من ألمٍ
فراق ما حسبته فراق
الجيد شهد تلاقيا هنا
وشهدة الشفتان عن اللقاء
عند منحدر ثغرك الفتان
يا لهذا الحبيب واساه
يمر في الروحِ كأنه انصال
الخير ان تذكر الورى
من عَلِمَ الحب عَلِمَ الوفاء
كم من حبيب ولج البحر
يبحث عن موجة في مياه
ما استكان ولا مل
ولا ثنى عزمه الإحباط
فلا تدبر وتجفي
فالحياة من دون حب
ذل عيشها واملاق
خجلاً من دمعِ عينيكِ
كأنهما دجلة والفرات
يحاكي شفتيكِ من ألمٍ
فراق ما حسبته فراق
الجيد شهد تلاقيا هنا
وشهدة الشفتان عن اللقاء
عند منحدر ثغرك الفتان
يا لهذا الحبيب واساه
يمر في الروحِ كأنه انصال
الخير ان تذكر الورى
من عَلِمَ الحب عَلِمَ الوفاء
كم من حبيب ولج البحر
يبحث عن موجة في مياه
ما استكان ولا مل
ولا ثنى عزمه الإحباط
فلا تدبر وتجفي
فالحياة من دون حب
ذل عيشها واملاق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق