وهي نبذه مختصره ما جاء به ارسطو في حق المرأة ،لا اعلم كيف لفيلسوف مثل ارسطو ان يصف المرأة وكأنه يقتص منها كإنسانة
قائلاً انها لا تتعدى ان تكون حاجة منزلية ولا تسمو لتضاهي الرجل عكس قول
استاذه افلاطون الذي كان يجل وجودها كعنصر انساني فعال ومهم في الاسرة
والمجتمع الا يعلم ارسطو انه كان جنين في احشائها ثم طفل يربي في حضنها فلم
الاستخفاف بحقها .
بكل تأكيد تختلف الانثى عن الرجل في تحمل المسؤولية عيش الاسرة وقضاء حاجاتها لأنه القوة المسخرة لهذا العمل ولو تحدثنا عن جهدها فهي تحمل الأجنة وتلدهم أطفالا وترعاهم ليبلغوا اشدهم كما انها تؤدي الواجبات المنزلية وحاجات زوجها ولولا نعمة الصبر الذي اكرمها الله بها لما استطاعت ان تؤمن كل هذه المستلزمات الحياتية في عملها ألعائلي .
قد يكون ارسطو لم يحالفه الحظ مع النساء او انه من قوم (لوط) ولكن حكيم مثله لا ينبغي ان تزل قدمه بوصفه هذا الغير مسؤول بحق الانثى ولكن لكل حكيم هفو حين وصفها بالأرض والرجل هو الفلاح الذي يقيم عليها وينثر بذوره فيها فما كان لوصفه هذا الا اعترافاً من دون ان يدرك بأهمية وجودها وعطائها فالأرض تمنحنا الحياة وهي العطاء الإنساني لدعم الحياة بالأجيال من اجل ديمومة الحياة وعطائها .
كانت هذه الهفوة هي الاعتراف العلمي بأهمية مركزها الاجتماعي
انا لست من حاز الى أي فئة انما الحقيقة يجب ان تقال لكي ندرك أهمية وجودنا على هذا الكوكب
بكل تأكيد تختلف الانثى عن الرجل في تحمل المسؤولية عيش الاسرة وقضاء حاجاتها لأنه القوة المسخرة لهذا العمل ولو تحدثنا عن جهدها فهي تحمل الأجنة وتلدهم أطفالا وترعاهم ليبلغوا اشدهم كما انها تؤدي الواجبات المنزلية وحاجات زوجها ولولا نعمة الصبر الذي اكرمها الله بها لما استطاعت ان تؤمن كل هذه المستلزمات الحياتية في عملها ألعائلي .
قد يكون ارسطو لم يحالفه الحظ مع النساء او انه من قوم (لوط) ولكن حكيم مثله لا ينبغي ان تزل قدمه بوصفه هذا الغير مسؤول بحق الانثى ولكن لكل حكيم هفو حين وصفها بالأرض والرجل هو الفلاح الذي يقيم عليها وينثر بذوره فيها فما كان لوصفه هذا الا اعترافاً من دون ان يدرك بأهمية وجودها وعطائها فالأرض تمنحنا الحياة وهي العطاء الإنساني لدعم الحياة بالأجيال من اجل ديمومة الحياة وعطائها .
كانت هذه الهفوة هي الاعتراف العلمي بأهمية مركزها الاجتماعي
انا لست من حاز الى أي فئة انما الحقيقة يجب ان تقال لكي ندرك أهمية وجودنا على هذا الكوكب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق