لمن يدعى أن الاسلام دين مغلق على نفسه ولا اجتهاد فيه أو تعايش أو احترام الآخر :
-هؤلاء أصحاب المذاهب الاسلامية المجمع عليها:
قال أبو حنيفة : هذا رأيى وأحسن ما رأيت , فمن جاء برأى خير منه قبلناه .
قال مالك : انما أنا بشر أصيب وأخطأ , فأعرضوا قولى على الكتاب والسنة .رأينا صواب يحتمل الخطأ , ورأى غيرنا خطأ يحتمل الصواب . وقال أحمد بن حنبل مثل ذلك
قال السيد رشيد رضا : نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه .
-كتب النبى محمد "ص" الى الملوك والسلاطين منها :
رسالة الى هرقل :فانى أدعوك بدعوة الاسلام أسلم تسلم يؤتك الله أجرك مرتين ( رواه البخارى )
رسالة الى كسرى : أسلم تسلم فان أبيت فعليك إثم المجوس ( البخارى ) ( لا تهديد ولا وعيد وانما هو عقاب الله )
رسالة الى مقوقس عظيم مصر : فانى أدعوك للاسلام فأسلم تسلم وان يسلم قومك يؤتك الله أجرك مرتين( رواه الزيلعى )
-الاسلام دين الفطرة لانه يراعى الفردية فى وجود الجماعة فلا يحيف احدهما على الآخر كما فى فردية الرأسمالية أو جماعية الاشتراكية
-قال مستشرق : وجدت فى القرآن حل المسألتين الاجتماعيتين اللتين تشغلان العالم طرا :
الاولى فى قوله تعالى " انما المؤمنون أخوة " الحجرات 10
الثانية : فى فرض الزكاة على كل ذى مال
(أخوة وتكافل اجتماعى ومعفقة حق الفقير عند الاغنياء فلا بغض ولا حقد ولا تحارب ولا احساس بالظلم هل يريد البشر أكثر من ذلك )
- الاصولية مصطلح غربى كنسى ناشىء عن ظلم الكنيسة واتخاذها الحق الالهى للبشر ومحاربتها للعلم فنتج عن تهور الاصولية مايسمى بالعلمانية فصل الدين عن الدولة , ولا يوجد كهنوت فى الاسلام , لهذا لا اصولية فى الاسلام ومن ادعى ذلك فهو يريد فرض الكهنوت من جديد , فلا وسيط بين البشر والخالق )
وهذا ردى على معلق على المنشورهذا على صفحتى يقول انه لاايمان له :
نور سهيل فخري ربما مشكلة الاسلام تكمن حصرا في الاجتهاد .. و لا يندر ان يكون الاجتهاد يحمل العنف .. حد الردة .. حد عدم الايمان .. رفع الحصانة عن غير المؤمنات
الشاعر وحيد راغب نور سأبين لك مقولاتك التى رددها الكثير قبلك بدون فهم للمصطلح وما هى آلياته فى الاسلام , اولا : مصطلح الردة : الردة أتت فى القرآن بمعنى الارتداد والنكوص عن شىء قد فعله أو اعتنقه , ولم يأت جزاء مباشر فى الدنيا على الارتداد , وذلك لان الاسلام ينادى بحرية العقيدة والرأى , ولكن الارتداد الذى اجتهد فيه الخليفة أبو بكر , مختلف تماما , فالارتداد يكون الرجوع كليةعن الشىء , بينما ما فعله الاعراب وبعض مسلمى الاسلام الضعاف , الذين لم يفهموا حقيقة الاسلام , كان ارتداد عن جزء من الاسلام لا الاسلام كله , وهو ان يقيموا الصلاة ولا يؤتون الزكاة , وهذا مخالف لشرع الاسلام, وهو أن تأخذه كلهأ و تتركه كله , ففى حالة رفضك للاسلام كلية فلا حساب على ذلك الا قى الآخرة " لكم دينكم ولى دين " " فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر " لكن أن تأخذ جزء من الاسلام وتترك جزءا فهذا يرفضه الاسلام , لانك عند ذلك غير مؤمن به كلية وستسبب بلبلة فى معتنقى الاسلام , بل ستحاول استمالة الكثير لما فعلت , وهنا كان اجتهاد الخليفة أبو بكر "ر" ؟ان يحارب المرتد بعد استتابته ولم يرجع عن ارتداده الجزئى هذا عن الاسلام , وخالف أبو بكر مشورة الصحابة واجماعهم على أن لا يحارب المرتد الجزئى لفهمهم ان الارتداد هنا يشبه الارتداد الكلى , وكان القوم حديثى عهد بالاسلام فلا ينفع معهم المساومة أو السكوت لان ذلك يجر الاسلام للخلف , وخاصة ان هناك ضعاف من المسلمين لم يفهموا الاسلام جيدا , وان العرب على مقربة من الجاهلية وعبادةالاصنام والاوثان " والله لو منعونى عقال بعير كان يؤدونه لرسول الله "ص" لحاربتهم " ومقولة اخرى " انه سيحارب قوما فرقوا بين الصلاة والزكاة " ولان القرآن الكريم فى آياته لم يفرق بين الصلاة والزكاة , اجتهد الخليفةالاول أبوبكر فى حربهم بعد الاستتابة , ولما استقر امر المسلمين , عرف المسلمون صحة اجتهاد خليفتهم , وقال عمر الفاروق , بعدما فهمه الله المسألة : أن قلبه استراح لاجتهاد خليفته أبو بكر الصديق .
الشاعر وحيد راغب الثانية يانور : حد عد الايمان : لايوجد حد اسمه عدم الايمان , لان الايمان ما وقر فى القلب وصدقه العمل , وهو صفة قلبية , فقد يظهر البعض الاسلام بالشهادتين وهو ليس مؤمن مطمئن القلب بالتوحيد والبعث " قال تعالى " لكم دينكم ولى دين "" لا اكراه فى الدين قد تبين الرشد من الغى "فحساب الكفر على الله يوم القيامة طالما لم يؤذى المسلمين , فلو أذى المسلمين فعليهم رد الاعتداء والنصرة لله ورسوله , وما تقصده بالفتح : عليك أن تميز بين الفتح الاسلامى والغزو حتى تفهم المسألة , فالفتح الاسلامى ليس استعمار , وانما هو دعوة للتوحيد تعرض على الاقوام غير المسلمة , ويعرض عليهم : الاسلام أو الجزية أو الحرب , والجزية هنا اى اتفاقية سلام مقابل الدفاع عنهم طالما وقعوا تحت الخلافة الاسلامية وظلوا على عقائدهم , فلا قتل ولا تدمير ولا احتلال , اما الغزو او الاستعمار : فهو احتلال وتدمير واذلال الاقوام وامتصاص للمتلاكاتهم ولقد رأينا كيف فعل الغرب باستعمار الهند والامريكتين وافريقيا وبعض من آسيا , والحروب الصليبية أشهر مما نتخيل وما كان وراءها من دماء او اعتناق المسيحية بالاكراه
الشاعر وحيد راغب اما الثالثة يانور : ما تقوله من رفع الحصانة عنم غير المؤمنات , الاسلام يدعو المرأة عامة الى الحفاظ على كرامتها وصيانة عرضها من اللئام , فهى ام وأخت وابنة وعمة وخالة وجدة , وهى المجتمع الشريف الواعى , والمحصنة هى المتزوجة والشريفة أو غير المتزوجة التى لا تمارس الزنا , اما التى تمارس البغاء عن طيب خاطر أو بالاكراه , فهى غير محصنة , وهنا جزاء العفيفة والمحصنة عند المجتمع الاسلامى الاحترام والتبجيل والرفعة وفى الاخرة حسن الثواب , بينما التى تفعل الخبائث فهى منبوذة فى المجتمع وعقابها شديد عند الله وعقابها فى الدنيا حد الرجم اذاكانت متزوجة كما جاء فى السنة النبوية وفعله الصحابة الحاملين لجذور الاسلام , بينما الغير محصنة والمقصود هنا الغير متزوجة فعقابها الجلد كحد للزنا . فالاسلام والمفاهيم الصحيحة له بعيدا عن من تطرفوا يدعوا لاحترام المرأة وتبجيلها سواء كانت مسلمة أو غير مسلمة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق