الاثنين، 20 أغسطس 2018

الشاعر احمد عفيفى يكتب (كَالطَّيرِ..أستجدي البراح!)

قلبي المُعــذَّبُ..بالـتـوجُّــد..مُفعـمُ
إن قُلتُ:آهِ..فمن يجـيـئُ , ويـرحمُ؟
واللهُ قـد أزجـى الـمـودَّة في دمي
لأكُـون فيكم:مُسـتطـيـعُ , وراحـمُ
ماذا تـرونَ وقـد بـذلـتُ:دمائـيـــا
كىْ ما أظـلُّ مع الجَفـاءِ..أُلـمْـلـمُ؟
***
ستُـون دهراً والتشتتُ..قـد ثَـوَى
بصفاءِ روحـي ولم أثـورُ,وأظلمُ
حتى إذا عـزَّ الـودادُ..رأيـتـنــي
كالطيرِ أستجدي البراح وأحـلُـمُ
وأظلُّ في كنفِ الحنين وغربتي
أشكو الجُحُودَ فـفـيهِ جـورٌ جاثمُ
***
يامن شربتم من بشـاشةِ مُهجتي
وحَواكُمُ قلبي الرهيفُ , الحـالـمُ
إيَّـاكمُ , والظنُّ في قلبي السًخيِّ
ففيهِ وطـرٌ قـد يشيـحُ , ويحْجـمُ
والعَودُ أحْمْـدُ للوصالِ..إذا بَـدَا
طيفُ التراحُمِ والـتـودً..منكُـمُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق