ويظل العيد عيدا ... في أوانه يعود ... ونحن مَن لا نَحذق استعمالَ الأواني... ونحن عن بِناء أهرامات المحبة مَن نتوانى.
عذرا يا عيد ... تَعَهُّدَكَ إيانا ، التنكيلَ بعهودنا لاقى ... في الإنخرام انبرينا...عن الإنبطاح ما تخلَّيْنا.
عذرا يا عيد ... أذرعتُنا لِللَّيِّ انصاعت ... والصمودَ في وجه الهزات العنيفة ما استطاعت.
عذرا يا عيد ... تَشَتُّتُنا بالمواعيد أخلَّ ... بأبهى فجرٍ ما أَبِهنا ... وعلينا ما أطلَّ.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق