الخميس، 7 يوليو 2016

قصة قصيرة ..بقلم الكاتب محمود رفاعى

 
يمشي محمل بما ابتاعه من معدات لعمله كانت
بكلتا يديه اكثر من شنطه مليئه بتلك المعدات كانت ثقيله
الليل يخبم علي الشارع وانوار عمدان الاضاءه شاحبه معظمها كأنه بلا حياه لايشع اي ضوء منه
بالكاد يري طريقه الوقت يشير الي تخطي الساعه العاشره مساء اكثر المحلات كانت اغلقت مع اننا في شهر رمصان وفي وسط القاهره
تحدث مع البائع عن حال السوق ولما المنطقه يخيم عليها السكون تعلل البائع ان حركه البيع ثقيله مثل ذلك الجو الحار الهواء ثقيل
دفع ااي البائع نقوده واخذ بضاعته وسار متثاقل الخطي الي الشارع
ثم فجاءه وجد في وجهه رجلين ممسكين بايدي بعض ثم انكفئوا علي وجهوهم
ترك مافي يديه من احمال
وهم لنجدتهم مد يده ليعرف احدهم امسك يد الاول ثم فوجئ انه يمسك عصا تضيء بمعصمه
ثم اخذ بيد الاخر ورأي العصا ايضا ملفوفه بسوار جلدي حول معصمه
تسمر لبرهه وتعجب الرجلين غير مبصرين احدهم متأبط يد الاخري كي يكون دليله لانكهما اصدطما بدرجه من رصيف امام محل كانوا بداخله يسئلون صاحبه عطيه من فيض الله
حياهما واكمل طريقه والتفت لينظر اليهم كانا قد اختفيا في ظلمه الشارع لايسمع الا صوت همس عصاه احدهم وهي تنقر الارض وتسألها عن طريق وجهتهم
اعتدل في وجهته وظل يفكر تري متي يصلان الي وجهتهم الاخيره برغم الظلام قال الله بكون في عونهم لن يفرق مع ظلام الطريق انه يبصرون من داخلهم اما نحن نري ولاكن لانشعر بهم
الاصطدام الوشيك بهم هو الذي جعلني اراهم ماذا لو يحدث ذلك هل كنت سأراهم نحن نسير مغمضي العيون برغم اننا نبصر
لايكفي انك مبصر كي تكون مدرك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق