الخميس، 7 يوليو 2016

رمضان والمغفره ...بقلم الشاعر محمد عبد القادر احمد

لا تَعتَذِر رَمضان وَلَى وانقَضَى
مَا فِيه اِلا لَيِلة لاَ تُنكَرَا
فَلَئِن تَرَكت الشَهرَ حَتى أَدبَرا
فَاعلم بِأَنكَ خََاسِراََ لا تُعذَرَا
هَيَا فَشَمِر سَاعِديكَ لِتَجبُراَ
نَقصَا حَدث فِي أى وَقتِ غَابِرا
قُم فيِ التَهجُد لِلكِتَابِ مُرتِلا
واسجُد سِجُودَ الذُلِ لَيسَ تَكبُراَ
فَعسَاك أن تَحظَى بِشئِ قُدِرَا
هِى لَيلَة فِي العَشرِِ قَد لاِ تُستِرا
قَد رَغِمَ أَنف مَن أَتانا مُكَدَراَ
والصَومُ جَاءَ وذَنبه لَن يُغفَرَا
أنتَ الذِي أسرَفتَ أيَامَ الصِبَا
ألزَمتَ نَفسَكَ بِالمعَاصِى لِلذُرَا
هَلَا رَجِعتَ بِتَوبة مُستَنصِرَا
بِاللهِ أنتَ المُذنِبَ المُستَغفِرَا
الكُل فِي دُنيَاهُ كَانَ مُقَصِرا
عَودَا حَمِيدَا لِلعِبَادِ مُيَسَرا
اِنََ الَذِي رَفعَ السَمَاءَ أَرَادَنا
أن نَعبُدَ اللهَ الأَحد لَا نَكفُرَا
تُبنَا اِلَى رَبِ السَمَاءِ ومَا عَلا
رَب رَحِيم رَاحِم بَل غَاِفرا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق