الثلاثاء، 21 فبراير 2017

أهيب بالركاب أن يربطوا حزام الحال !... بقلم الشاعر وحيد راغب


أهيب بالركاب أن يربطوا حزام الحال)
تشتجر عواصف التأمل
بموج التسلطن فى معراج الأحبة
وتستملح الرمزيات والاشارة
وليلى وسعدى
ففى تجليات السماء مطباتٌ
لا يعرفها سوى سائقى الأنا للهُو
لا يدمن الكهوف وسمر الليل
عدا سمار الحان وذكريات الذرِّ
وكيف سَقِمَ من سقمَ
وبرِىءَ من برىءَ
برشَّة النور
القديمة الأزلية
لم ترتجل العصافير غناءها
الا فى حضرة النسيم الشذىِّ
والذى مرَّ فرَّ
وثمة بقيةٌ من حساء الروح
ومزمار ٍ لم يتجنَّ
فهو يخرج ما شفته القلوب
ونامت على راحتيهِ
لتختفى الرطانة والاستطرادات
على العتبات
تواشيح ٌ بلاليةٌ
وخشخشةٌ
إثر ركعتين فى دجى الليل
هذا البيت الساجى
على أطراف بحر الجذب
يخرج منه كل يومٍ
مائة ألفٍ أو يزيدون
يتلاشون فى لازورد الحقيقة والحق
المغارات التى تنجب الهوى
تتلطف بالجوى
والقنوت
لا تقف عند مشارف البحيرات العنبيةِ
فكل مسكرٍ يشططك الى
مسافة اللارجعة ِ
والغياب
فالخيول الجامحات لا يمتطيها
سوى الفوارس
ومن خلع النعل
ربما لايستقر القرار ُ
ويمتعض فى أحشائك السرار ُ
فبين المخاضات والشموس
مناخاتٌ عبقريةٌ
ومناحل للرشف واستخراج
الهُو للهُو
بائعة الخضار الطازج واقفةٌ
عند مدار الافلاك
"وكل فى فلك يسبحون "
نادت بهمهمة المياه
وهديل البلابل
ارتفعوا للبضاعة المزجاة
"فما ثم قدحٌ للملك "
ايها الرعاة القانعون الراجلون المتشوفون
"لا الشمس ينبغى لها أن تدرك القمر
ولا الليل سابق النهار "
هذى البراكين الآن تمخر القشرة القلبية
وتقذف بمعادن المحو
فى سلة الرجاء
فمحطات الهواء
لها قطار واحدٌ
ومنار
أهيب بالركاب أن يربطوا حزام الحال
فزنار أبا اليزيد
يوحِّد البشارة
على عتبة الجمال
استمسكوا بها وفضُّوا التعدُّد
" لاناقة لنا ولاجملُ"
أيها الثملُ
تذكَّر البدء
واذكر النهاية
والوعد والوعيد
ايهاالصنديد
تتواثب الآن فى الغابات المفتوحة
مئات من الغزالات الطليقة
هل خرج جملٌ من ثقب ابرةٍ؟؟؟
لا تقف مرةً أخرى
على الجرف الهار
ولتبصر الروح معراجها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق