وَمَاذَا بَعْدَ أَنْ قَالَ
بِأَنَّهُ لَيْسَ يَهْوَاْنِيْ
وَأَنَّ الحُبَّ ذِكْرَانَا
طَوَاهَا طَيُّ كِتْمَانِ
وَأَنَّ الحُبَّ عُصْفُوْرٌ
وَمَحْكُوْمٌ بِأَحْزَانِ
وَأَنَّ الْشِّعْرَ أَوْهَامٌ
بَثٌ مِنْ نَسْجِ أَذْهَانِ
بِأَنَّهُ لَيْسَ يَهْوَاْنِيْ
وَأَنَّ الحُبَّ ذِكْرَانَا
طَوَاهَا طَيُّ كِتْمَانِ
وَأَنَّ الحُبَّ عُصْفُوْرٌ
وَمَحْكُوْمٌ بِأَحْزَانِ
وَأَنَّ الْشِّعْرَ أَوْهَامٌ
بَثٌ مِنْ نَسْجِ أَذْهَانِ
..................
سَمِعْتُ القَوْلَ يَذْبَحُنِيْ
وَنَوْحُ الْقَلْبِ أَشْجَانِيْ
أَنَا أَهْوَاكَ يَا عُمْرِيْ
وَهَبْتُك نَبْضَ أَلْحَانِيْ
حَفِظْتُ فِي الْهَوَىْ عَهْدِيْ
وَكَيْفَ تَخَالُ نِسْيَانِيْ!؟
وَنَوْحُ الْقَلْبِ أَشْجَانِيْ
أَنَا أَهْوَاكَ يَا عُمْرِيْ
وَهَبْتُك نَبْضَ أَلْحَانِيْ
حَفِظْتُ فِي الْهَوَىْ عَهْدِيْ
وَكَيْفَ تَخَالُ نِسْيَانِيْ!؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق