
وجدان النقيب هذه الانسانه التي افل نجمها وهي في ربيع عمرها تركت بصمه انسانيه من ثقافتها الشعريه لتودع دنياها بباقه من كتاباتها التي ستبقى خالده في دواخلنا --- رحمها الله واكرمها حسن ثواب ألآخره ----- بعض ألأبيات النثريه رثاءً لها .
بأي رثاء جئت أرثيكِ
للأهل والصحبة أرثيكِ
وأنت والعشرين في عمركِ
مازلت صبيه والعمر يرويكِ
وأحلامكِ تطريها فتطريكِ
يازمان كيف خلت منها سنينكَ
ذاهبات من إذن سيرويكِ
ياأرق من ألبدر جمال وجهكِ
وسنا نوركِ للآفاق يجزيكِ
فلمَ ألغدر أمن أجل أن يضنيكِ
فيسكب ألحزن آلاماً على جبينكِ
فإذا ألموت مصابه يسقيكِ
وأنت ألنظار والمنى في كنفكِ
كا لأقمار والشموس في نواديكِ
وجدان لأعتراض لأمر ربكِ
وشمسكِ قد غربت بآصالكِ
لكن ذكراكِ خالدة تروينا نواديك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق