الخميس، 29 سبتمبر 2016

حياة وموجة خريف بقلم سعدي محمد النعيمى


هذه القطعه النثريه قد تكون مبهمه بعض الشيء لكنها هي محاكات لواقعنا العربي في حالة سباته وانتفاضته الثقافيه الفكريه للوصول الى الغايه ألإنسانيه التي يتطلع لها الفرد العربي في أروقة هذا الضياع المبرمج ضد حركة التحرر الفكري وألإنتماء الثقافي مالك الحضارات عبر تأريخه الزاخر بالمواد العلميه ألإنسانيه التي تناقلها الغرب بكل أمانه واخلاص مستفاد من هذا التراث العظيم .
- -- حياة وموجة خريف ----
وهل سقط ألقلم
وجردت من معانيها ألكلم
فإذا فضائنا بات منحسر
ليحكي ألدجى عن ظلامه ألقمر
أيها ألسائل عن تلكم ألآمال
ذاهبات مثل ألنجوم
في سمائها حين تنكدر
نحن -- ياسيدي مجرد أصوات
وصور خافيات حاديات عن ألنظر
كم أتى يشكو عذاباته
وكم شكى فلا رجاءً كان ولا أمل
وحين أباح بمصاب سره
فإذا ألأسرار من أكنانها تنتشر
أدموك والعيون دماً نواظرها
كأن ألسيف على ألأحداق رقب
فشكت وبكت ودواخلها وجل
ثم تركت آثار أصوات
قيثارة لاتحمل وتر
وشعار المنطق على جدارها
فلسفة عصر من رجام الحجر
ونحن والواحد والعشرون
في ربوع نفوسنا ------ ؟
لاعلم لا أخلاق ثم وهم ووهم
فقالوا --- دعونا نتمنطق
صراصير ألقفر تتفقه -- ؟
ألماهيه - ألميتافيزيقيا - ألجوهر
أحاديث أفك ورياء وجهل
بوجوهٍ لاتعلم ما ألخجل
ومن أين يأتي ألخجل
وقد باعوه كما باعوا ألشرف
بأتفه ألأثمان رماد ألحطب
يادون ألرجال إملؤوأ كؤوسكم
حان وقت أللعب
فالأنصال حزت جفنات ألكروم
والدروع معاصير نبيذ ألعنب
والساقمات راقصات كوقع ألمطر
لذة تأتي ولذاذ ترحل
يا أسفي لهذا ألزمان
أيامه باتت في مستتر
فإذا ألموت يعلوا ألنفوس
بالشوقِ هم ينتظرون ألفرج

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق